الخميس، مارس ٣١، ٢٠٠٥

أصل الجراد أشكال وألوان


يا معلقين ع المراجيح والحبل مستورد فاخر
ليلتنا فاتت زي الريح...ما هي كل حاجة وليها آخر
بس الحقيقة المذهلة ان الجميع في السلسلة
وفوق الرقاب يا معلمين...أحبال قطيفة مدلدلة


أصل الخواجة ابن ماريكا لما بيدخل حواريكا
يا إما ياخدك في بطاطه يا إما يا ابني هيأذيكا
حاكم الخواجة ابن ماريكا هو اللي بدع الشيكابيكا
تدخل قفاه عايز تلعب حيرقصك سامبا وسيكا


افتح عيونك فنجلجل
لكل من جه يتحنجل
أصل الجراد أشكال وألوان
حاطط على الأخضر بيحش
وبألف ماركة وألف دراع
وكل يوم بيبدل وش


يا ابن العرب ياللا يا ويكا اعرف بقى مين أعاديكا
ده أنت إذا كفوفك ضمّت ما حد يقدر يساويكا


افتح عيونك فنجلجل
لكل من جه يتحنجل
أصل الجراد أشكال وألوان
حاطط على الأخضر بيحش
وبألف ماركة وألف دراع
وكل يوم بيبدل وش


غناء محمد منير
أشعار حمدي عيد

ألحان حمدي رؤوف

الثلاثاء، مارس ٢٩، ٢٠٠٥

(Re)naming Reality


(Re)naming Reality: The Feminist Journey as a Sufi Path

A Lecture by Riham Sheble

Thursday 31st of March, 2005


Is a woman’s journey towards self-assertion and maturity a Sufi journey? And can this Sufi journey be identified along feminist terms? This lecture will attempt to answer these complex questions through a close study of five works by Egyptian women writers, in which the Feminist and the Sufi are deftly woven in highly individualistic patterns to bring about a sense of identity. Ms Sheble will also analyse and challenge the theories of Ibn Arabi, positing that the Sufi quest for self-discovery is intrinsically instilled in the women of her study. Just as Sufi religious practice is non-traditional, so too is the theme of Sufism in literature, which offers female writers an outlet from confinement within rigid social roles and expectations.


Riham Sheble works as an editor at a British publishing house, and is active in the field of women’s rights in Egypt.


The lecture will take place in the Netherlands-Flemish Institute in Cairo.

Address:

1, Dr. Mahmoud Azmi Street
P.O. Box 50, 11211 Zamalek,
Cairo, Egypt

Tel.: + 20 2 7382520 / 7382522 (Guest Rooms: 7382521)


Lectures start at 6 p.m. sharp. The door opens at 5.30 p.m.

Please note that seating is limited. The lectures will start as scheduled and late admissions are not allowed.

تلميذة للأبد


:في لقاء أجرته معها مجلة "وجهات نظر" منذ بضعة أعوام تقول السيدة فيروز


أنا أقف في الحياة كتلميذة، لأتعلم من سائر الأشياء، من الطبيعة ومن الناس ومن عيون الأطفال ومن شهقات الأمهات، من الكتب وقصائد الشعر ومن الآخرين، لا اتمنى أن أهاجر من تلمذتي ومن مريلتي وضفائري، ولو فعلت ذلك لصرت عجوزاً شمطاء

الثلاثاء، مارس ٢٢، ٢٠٠٥

ضد التمييز العنصري


مجموعة التنسيق لحركة مناهضة التمييز العنصري الإسرائيلي
أنشطة مؤتمر القاهرة الثالث
24-27
مارس 2005

سمينار: عزل العنصرية الإسرائيلية- تحليل وتحركات
الجمعة 25 مارس 4:30- 6:30
نقابة الصحفيين، قاعة 3، الدور الرابع
:المتحدثين
سليم فالي: خبرة مقاطعة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، دروس ورؤى
محمد العجاتي: الصهيونية كإيديولوجية عنصرية
حنان عروري: السياسات الإسرائيلية في فلسطين- العنصرية في الواقع الفلسطيني
مارين كارليتزجي: بناء حركة في مواجهة العنصرية الإسرائيلية

اجتماع: لوضع خطة إستراتيجية للمجموعة
السبت 26 مارس 4:30-6:30
نقابة الصحفيين، التجمع أمام " الأستند" الخاص بالمجموعة
الاجتماع مفتوح لكل من يرغب المشاركة

Coordinating Group of the Movement
Against Israeli Apartheid
events in Cairo Conference 3
24-27 March 2005

Seminar : Isolate Israeli Apartheid! - analysis and action
Friday 25 March 4.30 : 6.30
Press Syndicate, Hall 3, 4th flour

Speakers:
- Salim Valley : "Boycotting Apartheid- the south African experience, lessons and ways forward"
-Mohamed el Agati:- Zionism as a racist ideology
- Hanan Arouri: Israeli politics in Palestine- racism on the ground
- Maren Karlitzky: building the movement against Israeli apartheid

Meeting: to set a strategic plan for the group
Saturday 26 March 4.30 : 6.30
@ the Press Syndicate
meeting point in front of the coordination stand
The meeting is open to anybody who would like to participate.

الاثنين، مارس ٢١، ٢٠٠٥

في هويد الليل


في هويد الليل ولقيتك

ما أعرف جيتني ولا جيتك

ما أعرف غير إني لقيت روحي

ونجيت من همي ونجيتك


..........


ده الحب مش سهم طايش

الحب زاد اللي عايش

شعر سيد حجاب
ألحان عمر خيرت

الخميس، مارس ١٧، ٢٠٠٥

مؤامرة امبريالية في مصر


!رسوم الفرنسي بلانتو الكاريكاتورية «مؤامرة امبريالية» في مصر


«يضرب برسومه على أوتار هموم الحياة, ويعمل على إيقاظ مخيلة القارئ وفضح الواقع السياسي, محتمياً بقوة الرقابة الشعبية, لوحاته الكاريكاتيرية بمثابة مقال قصير يحمل بين طياته قضية ما يترجمها على طريقته بهدف التنفيس عن القارئ».
لكن «التنفيس» الذي نفَّسه أحد أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم الفنان الفرنسي بلانتو على غلاف جريدة «أخبار الادب» المصرية الاسبوعية في عددها لهذا الاسبوع كان تنفيساً شديداً لم يعجب كثيرين من المصريين

وعلى رغم الكلمات التي قدمت بها الجريدة الادبية والثقافية المتخصصة لبلانتو تقديماً فاض حرارة وترحاباً لمناسبة زيارته إلى مصر, إلا أن هواة تصفح الجرائد والمجلات «وقوفاً» لدى باعة الجرائد على أرصفة القاهرة لم تفض مشاعرهم ولا جاشت بالترحاب تجاه غلاف الجريدة اللافت الذي رسمه بلانتو


الرسم - الذي يتسع لتفسيرات عدة وجميعها لم يلق هوى لدى العامة - يصور خمسة نماذج نسائية متدرجة يفترض انها مصرية ظهر سيدة تحتسي مشروباً وترتدي بنطلوناً ذا وسط هابط يظهر جانباً من ملابسها الداخلية, ثم يختفي وجهها مع الاحتفاظ بالبنطلون, وفي النموذج الثالث يبقى البنطلون وحده, ثم يبدو في النموذج الرابع اقرب الى رأس امرأة لا تظهر منها سوى نقطتين تمثلان عينيها، واخيراً تتبلور النماذج لتقدم رأس امرأة منقبة ودمعة تذرف من عينها اليمنى


قد يكون رسم بلانتو اسقاطاً على ظاهرة «الحجاب الظاهري» الذي تموج به شوارع القاهرة, ويحوي النقاب, والخمار, وغطاء الرأس المصحوب بأحدث صيحات الموضة الغربية وأفضحها في تناقض غريب. وقد يكون إيماء الى أن التطرفين الديني والاجتماعي وجهان لعملة واحدة, كما أنه قد يوحي بأن المرأة تجمع بين النقيضين المتحفظ والمنفتح (وقد يفضل بعضهم لفظ المنفلت هنا).
كثيرون من متصفحي الجرائد, وحتى من القراء العاديين، لم يعجبهم الرسم الذي رأوا فيه سخرية لاذعة لـ»الاخوات الملتزمات» والغريب أن احداً لم ير في الرسم تهكماً او سخرية من النقيض الآخر للمرأة ذات البنطلون الكاشف. وقد زاد الطين بلة لدى من اكتشف أن الكاريكاتير مذيل باسم اجنبي, وهو ما أدخله في سياق «نظرية المؤامرة الامبريالية» والسعي الغربي لطمس الهوية الاسلامية، الى آخر القائمة المعروفة


وإذا كان كاريكاتير مشابه للفنان مصطفى حسين نشر في جريدة «الاخبار» مر بسلام, فإن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال أن انتقاد الظواهر المتعلقة بظاهرة «التأسلم» عملية سهلة ومقبولة اجتماعياً, فقد رسم حسين فتاة فارهة الطول ترتدي ملابس فاضحة وكاشفة وقد اعتلى رأسها الحجاب, ووقف رجلان منكمشان على جنب وأحدهما يهمس «كانوا زمان بيقولوا من بره هاالله هاالله, ومن جوّه يعلم الله». إلا أن الحساسية البالغة في تناول الظواهر المجتمعية الخاصة بالتدين لها استثناءات وإن اتسم معظمها بالمباشرة الزائدة عن الحد والتي لا تناسب طبيعة المجتمع المصري التي لا تحبذ المواجهة الصريحة, ولعل ابرزها الكاتب والاعلامي مفيد فوزي الذي اتهم بازدراء الدين الاسلامي حين كتب معلقاً على تخلي الفنانة الشابة ميرنا المهندس عن الحجاب: «بعودة ميرنا المهندس الى نفسها وفنها وجمهورها تكون بدأت مصر تعود الى مصر, ومعها تعود مصر في مواجهة قوى الظلام والغيبيات ودعاة الاسموكنغ». كما حظيت بموجة الكراهية الاعلامية نفسها رئيسة تحرير مجلة «حواء» الاسبوعية الكاتبة اقبال بركة حين صدر كتابها «الحجاب: رؤية عصرية». وسبقتهما الى الموضوع نفسه الكاتبة نوال السعداوي التي كانت أول من لعب على مثل هذه الاوتار الحساسة منذ زمن طويل وكم من حملات ودعاوى قضائية تحمل اسم سعداوي التي نجحت في استثمارها استثماراً صائباً طبقاً لاولوياتها واهدافها


وعودة إلى بلانتو الذي يتوقع أن يناله من الحملات جانباً, فهو لم يتناول مسألة «التدين» من منطلق نقدي فقط, لكنه يحمل اسماً اجنبياً وجواز سفر غربياً


المصدر:
الحياة